زيارة الموقع ليست نهاية رحلة التسويق. قد يصل الزائر من بحث أو منشور أو توصية، ثم يغادر لأنه لم يجد جوابًا واضحًا عن سؤاله التالي. البداية العملية هي ترتيب الطريق أمامه، من فهم المشكلة إلى اختيار الخطوة المناسبة.
ابدأ بالسؤال الذي أحضر الزائر
اسأل: ما المشكلة التي يحاول هذا الشخص حلّها الآن؟ شخص يبحث عن طريقة لقياس حملاته يحتاج إلى مثال واضح، بينما من يقارن أنظمة نقاط البيع يحتاج إلى فهم المخزون والفروع. صفحة واحدة لا تحتاج إلى إقناع الجميع بالعرض نفسه.
اختر سؤالًا واحدًا لكل مقال أو صفحة، وأجب عنه قبل أن تطلب من الزائر بياناته.
قدّم خطوة صغيرة ذات قيمة
بعد الإجابة، اقترح فعلًا يستطيع الزائر تنفيذه فورًا: تعبئة قائمة فحص، تجربة حساب بسيط، أو كتابة هدف. الخطوة الصغيرة تجعل المحتوى قابلًا للاستخدام، وتوضح للزائر طبيعة المساعدة التي يمكن أن يحصل عليها.
اربط مقال التخطيط بورقة عمل، ومقال التشغيل بملخص المنتج المناسب. اجعل الرابط يشرح ما الذي سيجده الزائر.
اجعل العرض امتدادًا للمحتوى
إذا كان المقال عن وضوح الاستراتيجية، فالخطوة التالية قد تكون جلسة لتحديد الأولويات. وإذا كان عن إدارة المبيعات، فقد تكون التعرّف على كاشير. الانتقال يصبح منطقيًا عندما يساعد العرض على إكمال المهمة التي بدأها القارئ.
لا تضع كل عروضك في نهاية كل مقال. اختر عرضًا أساسيًا ورابطًا تعليميًا مساعدًا.
فكّر فيما بعد الشراء
بعد قرار الشراء تبدأ تجربة أخرى: هل فهم العميل كيف يبدأ؟ هل وصل إلى القيمة التي توقّعها؟ هل عرف أين يطلب المساعدة؟ راجع رسائل الترحيب والتعليمات وخطوة الاستخدام الأولى قبل التفكير في حملات إعادة الاستهداف.
قِس كل مرحلة بمؤشر مناسب: قراءة المحتوى، استخدام المورد، بدء الطلب، إتمامه، ثم العودة. لا تخلط بينها في رقم واحد.
ارسم الرحلة داخل خطة الـ ٩٠ يومًا
خذ خطوة عملية من هذا المقال، واستخدم المورد لترتيبها داخل مشروعك.
افتح الموردتريد تطبيق الفكرة على مشروعك؟
نبدأ من احتياجك ونحدّد ما إذا كانت الاستشارة أو أحد الحلول الرقمية يناسبك.