قائمة طويلة من الأفكار لا تكوّن خطة. الخطة الجيدة توضّح ما الذي سيتغيّر، ولمن، وبأي خطوات ستختبر ذلك. يمكنك البدء بورقة واحدة بدلًا من ملف كبير يصعب الرجوع إليه.
حدّد نقطة البداية
اكتب وضع المشروع كما هو اليوم: ما الذي تبيعه، ولمن، وكيف يصل العملاء إليك؟ اجمع ما لديك من بيانات بدلًا من ملء الفراغات بتوقّعات تبدو دقيقة. إن كانت الأرقام غير متاحة، اجعل جمعها مهمة مبكّرة.
اختر تحديًا محددًا مثل ضعف طلبات التواصل من الزوار المهتمين، بدلًا من هدف عام مثل تحسين التسويق.
اختر نتيجة واحدة تستحق التركيز
اربط هدف التسويق بنتيجة مفهومة للأعمال. قد تكون محادثات مؤهلة أكثر أو تحسين إتمام الطلب أو عودة العملاء. حدّد خط البداية والنتيجة المطلوبة، مع توضيح أن الهدف فرضية عمل وليس وعدًا.
اختر الجمهور والرسالة والقناة الأساسية التي ستخدم هذه النتيجة. القنوات الأخرى يمكن أن تنتظر.
قسّم الفترة إلى ثلاث دورات
في أول ثلاثين يومًا، افهم المشكلة وحسّن القياس والعرض. في الثلاثين التالية، نفّذ تجربة محدّدة. وفي الثلاثين الأخيرة، راجع الأدلة وقرّر ما يستحق التوسّع وما يجب تغييره.
لكل تجربة: فرضية، إجراء، مسؤول، وموعد للمراجعة. تجنّب تغيير الجمهور والرسالة والقناة في وقت واحد إن كنت تريد فهم سبب النتيجة.
اجعل المراجعة قرارًا لا تقريرًا
المراجعة الأسبوعية ليست عرضًا لكل الأرقام. اسأل ما الذي تعلّمناه، وما الذي سنستمر به، وما الذي سنغيّره. احتفظ بملاحظات قصيرة حتى لا تعيد التجارب نفسها دون معرفة.
في نهاية الفترة، قارن بالخط الأساسي وافصل الإشارات المبكّرة عن النتائج المؤكدة. ابنِ الخطة التالية على هذا الفهم.
افتح ورقة عمل خطة الـ ٩٠ يومًا
خذ خطوة عملية من هذا المقال، واستخدم المورد لترتيبها داخل مشروعك.
افتح الموردتريد تطبيق الفكرة على مشروعك؟
نبدأ من احتياجك ونحدّد ما إذا كانت الاستشارة أو أحد الحلول الرقمية يناسبك.